7 أسباب علاش المغرب هو اللي غادي ينظم كاس العالم 2026

هاد المرة الخامسة تابثة!


المغرب رسميا من المرشحين لتنظيم كاس العالم عام 2026. تم قبول ملفو وكلشي واجد, مازال خاص فقط التصويت. الملف الوحيد المنافس للمغرب هاد المرة هو الملف المشترك بين كندا-أمريكا-المكسيك. 3 دول مجتمعة ف ملف واحد باش تاخد تنظيم كاس العالم عام 2026.

الامر ف اللول كيبان مستحيل بالنسبة لينا أننا ننظمو كاس العالم قدام التقدم ديال هاد الدول، اللي فايت لها نظمات منافسات رياضية كبيرة منها كأس العالم و الألعاب الأولمبية في كل منها، الشي اللي كيخلي منافسة المغرب معها منافسة ملحمية بحال مواجهة داوود و العملاق جالوت. او فی هاد الحالة جالوث مضروب في 3.
لكن ف الواقع, الامور ف ف تنظيم كاس العالم ديال الكورة ما كتمشيش بشكون عندو أكبر ملاعب ولا طرقان, كاين عوامل أخرى بزاف اللي كتحدد, والمغرب, لحسن الحظ, كلها متوفرة فيه عكس أمريكا وكندا والمسكيك, هذي لائحة بأهمها:

1. المغرب تظلم ف 2010

كلنا عاقلين على الحماس اللي كان مرافق ترشح المغرب لاستضافة كأس العالم في 2010 اللي كانت الفيفا قررت تنظمه لأول مرة في إفريقيا.
واخا ربحاته جنوب إفريقيا، و لكن كان ملف ترشح المغرب قوي بزاف بشهادة الجميع.
و في قضية الفساد الرياضي اللي قلبت الفيفا رأسا على عقب بعد تحقيقات من الـ FBI ، تم الكشف على أن ذاك كأس العالم ما مشاش لينا غير هكاك، ولكن دازوا أظرفة من تحت الطابلة من جنوب إفريقيا للفيفا، اللي كانت خذامة بمبدأ “ادهن السير يسير“.
و هذه القضية حاليا تقدر تلعب في صالحنا بحيث أننا حتى إحنا تظلمنا، و ماشي غير ميريكان بوحدها اللي تقدر تلعب بهاد الورقة.

2. عندنا تقافة كروية حسن من أمريكا الشمالية

باستثناء الميكسيك، الثقافة الكروية في شمال أمريكا ضعيفة بزاف، كرة القدم في امريكا و كندا رياضة ثانوية قدام رياضات بحال الباسكيط و كرة القدم الامريكية و البايزبول او حتى الهوكي.

ثقافة الكرة و التشجيع ضعيفة بزاف، رغم محاولات كبيرة من الفيفا لتسويق الكرة في ميريكان. في حين أن المغربي ماشي غير كيبغي الكرة، كيعيش الكرة، من وسط الدار لأول نهار كيعتب فيه من باب الدار.

حب المغاربة للكرة كبير بزاف سواء للفرق المحلية، اللي كيتبعوها فينما مشات، أو المنتخب الوطني اللي خرج من جديد المغاربة للزنقة للإحتفال، او حتى الفرق الأوروبية، اللي كتلقاهم مساندين لها و اللي كتكون دايما سبب في الأحاديث الحامية وسط القهاوي.

هاد الشي مهم حيث كأس العالم بلا حماس الجمهور المضيف، اللي غيشارك حماس گاع الجماهير الي جابها حب الكرة لبلاده, ما كيسوى والو.

3. قراب لأوروبا وماكاينش مشكل التوقيت

القرب ديالنا لاوروبا كيجعل الرحلات للمغرب قليلة التكلفة، وبالنسبة للجماهير الأوروبية، باش تبرمجها و ترجع وقتما بغات. خصوصا جماهير دول أوروبا اللي ما عندهاش الامكانيات تسافر حتا لأمريكا الشمالية. المغرب بالنسبة لها وجهة ف المتناول.
كذلك حتى برمجة الماتشات اللي غتكون على توقيت غرينيتش اللي كيسهل البرمجة و الفراجة بالنسبة للعالم كامل، كيفما كيتدار في أكثر زوج دوريات متابعة عبر العالم و اللي هما الـ Premier Leagueو La Liga.

4. إدارة جديدة ف الفيفا دايرة قطيعة مع أخطاء الماضي

إدارة الفيفا بعد فضيحة الرشاوي تبدلت ومابغاتش تعاود تطيح في أخطاء الماضي، ذاك الشي علاش بدلت طريقة التصويت على الترشيحات، و في محاولة منها للحد من القدرة على التأثير في الدائرة الصغيرة من الناخبين، قررت تسمح لجميع الجامعات الأعضاء في الفيفا, واللي عددها 211, تصوت.
هاد النقطة تقدر تفيد المغرب، عدد كبير من الدول الإفريقة اللي كتشكل ربع الجامعات الأعضاء في الفيفا من المتوقع تصوت لصالح الملف المغربي، وكذلك عدد من الدول العربية، اللي تقدر مساندتها تجيب لنا أصوات آسيوية.

5. المغرب داير مجهود كبير ف تحسين البنية التحتية

في آخر ترشح للمغرب لإستضافة كأس العالم في 2003، كانت عندنا بنية تحتية ضعيفة مقارنة مع دابا اللي تطورت بشكل كبير.
الطرق السيارة اللي ولات كتوصل من طنجة لأكادير و اللي ما زال غادية و كتزاد، مع وجود مخططات باش توصل لأقصى الجنوب.
و المطارات اللي زاد العدد ديالها كما تم توسعة بزاف منها و تحديثها.
السكك الحديدية اللي تم التحديث ديالها و تحسين الخذمات فيها، بالإضافة لمشاريع لبناء سكك للربط بين مدن ما كانش كيوصلها القطار. و الأهم مشروع القطار السريع اللي حاليا كيربط بين طنجة و الدار البيضاء.

6. بلاد صغيرة والتنقل فيها ساهل, عكس كندا-أمريكا-المكسيك

اي واحد يقدر يتخيل صعوبة التنقل في قارة، التكرفيس اللي غيعاني الجمهور باش يمشي من دول عملاقة لدولة عملاقة و كثرة المصاريف باش يحضر لماتش منتخب بلاده، اللي الدور الاول غيلعبه في بلاد، قبل ما يتنقل لبلاد أخرى، و ربما يزيد يتنقل لبلاد ثالثة.

هذا الشي ما غاديش يشكل مشكل غير للجمهور ولكن حتى للبرمجة ديال الفيفا اللي غتضطر تبرمح ماتشات في بزاف التواقيت الدولية المختلفة و حتى المنتخبات المشاركة غتلقى صعوبة متعلقة بعياء السفر و تبديل التوقيت و التأقلم قبل المباريات.

الحمد الله كاين المغرب، بلاد صغيرة، التنقل فيها سهل سواء برا بالطرق السيارة او السكك الحديدية او جوا واللي الرحلات من الشمال للجنوب ما كتعداش 80 دقيقة. الـ TGV حتا هو غادي يبدا الخدمة هاد العام. التنقل ف المغرب غادي وكيولي  أسهل.

هاد الشي مريح للجمهور باش يتبع منتخب بلاده، مريح للفيفا بالنسبة للبرمجة ومريح حتى للفرق باش تقدم أحسن ما عندها وسط التيران.

7- سهولة الحصول على الفيزا

Travel Selfie by Seth Eckert

شروط الحصول على الفيزا لميريكان وكندا كتبقى صعيبة، و هي تظاهرة كتجيب جمهور من كاع العالم، التخوف عند ميريكان و كندا غيكون غالبا من الهجرة السرية لها بأعداد كبيرة، و تقدر تدير شروط تعجيزية تحرم بزاف من الحضور لمساندة منتخبات بلادها في هاد التظاهرة.
في حين أن الحصول على تأشيرة و دخول المغرب، من اسهل ما يكون، الشي اللي غيخلي المنافسة تدوز بحلاوتها و تكون كلتقى لشعوب العالم اللي كتبغي الكرة. جماهير بزاف, خصوصا دول أوروبا الشرقية والجنوبية, غادي تلقاها فرصة تجي تصيّف وتشجع منتخباتها هي وعائلاتها, بدل التكرفيس ف الرحلات الغالية بين كندا, أمريكا, والمكسيك.

 ****
كتتافق مع الاسباب اللي عطينا؟ ما تنساش تبارطاجي المقال مع صحابك! ما كتتافقش؟ خلي لنا علاش ف تعليق.

خلي صوتك

8 نقطة
Upvote Downvote

Total votes: 8

Upvotes: 8

Upvotes percentage: 100.000000%

Downvotes: 0

Downvotes percentage: 0.000000%

عجبك المقال؟ بارطاجيه وما تنساش تدير J’aime للصفحة ف الفيسبوك!

كومنطي

تعليقات


المزيد ف: ليستة 📋

أهلا!

Sign in

نسيتي المودباس؟

ما عندكش كونط؟ تسجّل

Close
of

Processing files…